الدخول التسجيل
اللغة

English Español

USD

USD CNY AED BHD EGP JOD KWD LBP QAR SAR

تحميل تطبيق تلك الكتب
الدخول التسجيل

اللغة

عملة

المركز الشخصي

الصفحة الرئيسية > الزوجة التي تطارد الرجال

أضف الكتاب إلى لائحة الأمنيات

الزوجة التي تطارد الرجال

المؤلف: موه تشى

الناشر: China Intercontinental Press

تاريخ النشر:  2025

1251235800616 :ISBN

اللغة: عربي

الموضوع: الرواية

الحقوق محفوظة ب: دار نشر انتركونتننتال الصين

$1.12 USD

أشتري الآن الشراء عبر الإنترنت

امسح الكود للقراءة بتطبيق تلك الكتب

الكتاب يقرأ بالتطبيق فقط. رجاء تحميل التطبيق بعد شراء الكتاب.

نبذة عن الكتاب

في يوم زفافنا، بينما كانت الموسيقى تعلو والضيوف يتمايلون طربًا، رأيتها تجلس في أحضان رجلٍ آخر، تضحك ثم تميل لتقبّله أمام الجميع، كأنني غير موجود.
في تلك اللحظة، تجمدتُ. شعرت بصفعة داخلية، لكنها لم تكن كافية لتحرّكني. اكتفيت بالنظر. لم أصرخ، لم أهاجم. شيء ما داخلي خدرني تمامًا.
لم أسألها لماذا. لم أواجهها. بل اخترت أن أغضّ الطرف. كنت أقول لنفسي: "ربما هذا ثمن الحب... أو وهمه."
ومضت الأيام، وأنا أدفن خيبتي تحت قناع التسامح. بل صرت أشاركها انبهاراتها بطلاب الجامعات الذين تراهم وسيمين، وأعطيها نصائح سخيفة كأنني صديقها المقرّب، لا زوجها.
لكن كل تسامح له عمر افتراضي. وحين انتهت سيطرتها عليّ — تلك النقطة التي كانت تبتزني عبرها — وجدت نفسي أخبرها، بهدوء غير معتاد:
"أريد الطلاق."
لم أصرخ. فقط جمعت أوراقي وغادرت إلى مدينة أخرى، حيث لا تعرفني الشوارع، ولا تطاردني الذكريات.
لم يمر وقت طويل حتى لحقت بي. وقفت أمام بابي، مبللة العينين، هامسة:
"أرجوك، لنعُد. سأغيّر كل شيء. سأكون لك وحدك. فقط... لا تتركني."
كانت تحاول جاهدة إعادة عقارب الزمن، لكنها لم تدرك أن الزمن الوحيد الذي يمكننا التحكم به هو الحاضر.
في ذلك اليوم، كنت أمسك بيد امرأة أخرى، امرأة اختارتني بكامل وعيها، لا كبديل أو ملجأ.
نظرت إلى زوجتي السابقة، وقلت بصوت واضح:
"تأخرتِ."
لم تستسلم. صارت تظهر في طريقي، مرة في المقهى، مرة في الشارع، وأحيانًا تحت نافذتي. تحاول استدرار مشاعري، تتصنع الصدفة، تبكي، تضحك، تذكرني بأغانٍ أحببتها يومًا.
كانت تظن أنني أعاندها. تظن أنني أغار. لم تكن تعلم أنني — في صمتي كل تلك السنوات — كنت أبني جدارًا من خيبات الأمل، حجارة فوق حجارة، حتى لم أعد أراها.
وحين أدركت أخيرًا أنني جاد، أنني لم أعد أعود حتى في الأحلام، أرسلت لي رسالة قصيرة:
"وافقت على الطلاق."
رسالة مقتضبة، لكنّها بدت لي كصدى انهيارٍ داخلي لم يعد له صوت.

قراءة مزيدا>

القراء الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضا....

لم تقم بتسجيل الدخول، الرجاء تسجيل الدخول وكتابة تعليقك 【دخول

تحميل تطبيق تلك الكتب